علاقة المنشطات ..وطول العضو الذكرى …..ونظرة عن قُرب ……!!!

صورة

لاشك ان هناك اختلافات فى شكل وتكوين كل رجل , بحيث تُميزه عن غيره .
ومن تلك الاختلافات مايظهر فى الكثير من التساؤلات , حول طول وقطر العضو الذكرى , وهل للمنشطات دور فى زيادة الطول ..؟
وفى الحقيقة ..اجد نفسى انظر الى هذا الامر من زاوية مختلفة تماما , عن غيرى اذا تم عرض هذا الطرح ..!
فاذا كان طول المهبل عند الانثى البكْر يتراوح من 6 – 8 سم , ويزداد عدة سنتيمترات فى حال الولاد ..خاصة اذا كانت بصورة متكررة ..!!
واذا كان الثلثان الداخليان منه , هما الاكثر حساسية واستثارة , فهذا بدوره يُشير ان يجب ان يُنظر اليه فى مدى قدرة الرجل على الوصول بالمرأة الى اقصى حالات الاستثارة , والتى تعرف بمرحلة الطور والتى تسبق مرحلة القذف ..!
فاذا كان العضو لدى الرجل يبدأ من 1\2 7 سم طولا فى حالة الانتصاب , فهذا بدوره يعتبر مناسبا لاتمام عملية الجماع بنجاح ..!!
ويجب علينا ان نذكر ان طبيعة المناخ البيئى , له دور كبير فى الاشارة الى زيادة القدرة الجنسية او انخفاضها , حتى ان البلوغ يكون فى مرحلة اكثر تبكيراً فى لدول العربية , قياساً بالدول الغربية ..!
اضافة الى ان المنطقة العربية تتميز , بانها اقل عُرضة الى الاصابة بسرعة القذف او الضعف الجنسى ..!
وهناك دراسات جدية تشير تؤكد عدم وجود علاقة فعلية بين طول جسم الشخص والعضو الذكرى .

 

والدور الايجابى للمنشطات يظهر بوضوح , فى حال تعاطيها لمشاكل العجز الجنسى , الا انها قد تُحدث اضراراً جسيمة فى الجهاز التناسلى , بل لاتحقق الغرض الذى قد تعاطاها من اجله ..!
وهذا يظهر جلياً فى الاصابة بضمور الخصيتين , وبالتالى تقل القدرة الجنسية حتى تصل الى مرحلة التدنى ثم الانعدام , بالرغم من تأكيد طول العضو الذكرى لهذا الشخص المتعاطى ..!!
وعليه …لاتوجد دلالة علمية تفيد , بأن هناك قدرة للمنشطات على تطويل العضو الذكرى .
وهناك احصاءات تشير الى ان 79 % من النساء لاينظرن الى طول العضو الذكرى , وان 60 % منهن , لاينظرن الى قطر العضو الذكرى ..فالامر كله جملة ينحصر فى القدرة على الامتاع .

 

اعتبارات تزيد من القدرة الجنسية :-

 

* عدم التعرض للضغوط النفسية قدر الامكان .
* تقريب وجهات النظر بين الزوجين .
* يشترط فى الجماع وجود رغبة ومُلحة بين الطرفين , فلايجب ان ننظر الى هذه العلاقة على انها احد الواجبات الزوجية .

 

علاقة فصيلة الدم …والنظام الغذائى …ونظرة عن قُرب ………!

صورةصورة

يُشير الآطباء الى ان هناك اتفاق على ان هذه النظرية ليس لها اساس من العلمية ..فليس هناك صلة بين فصيلة الدم , وبين مانتناوله من طعام ..!!
بل نجد ان هناك بعض التخوفات , من الاصابة بكثير من المخاطر , والتى قد تُهدد صحة الشخص الذى قد يتبع مثل هذه الانظمة …!!
فاذا كان هناك استغناء عن بعض الاطعمة…الاقلال من البعض الاخر , ومثال على ذلك ننظر الى الالبان ..وهى تعتبر مصدرا غنيا بعنصر الكالسيوم , وان الحد من تناولها , قد يؤدى ذلك الى الاصابة برقرة العظام , وايضا نجد ان الامر اذا تطرق الى اللحوم , فهذا بدوره يُشير الى انخفاض محتوى عنصر الحديد , والذى قد يؤدى الى الاصابة بفقر الدم ..!!
وان كانت هناك بعض التوصيات الاخرى , والتى قد تُحث على الاقلال من تناول بعض الاطعمة , فهذا بدوره لايُعتبر مؤشراً قوياً لانقاص الوزن ..!!
ولكن نجد ان الامر يُشير الى الاهتمام بالحد من تناول كم السعرات الحرارية ..!
اضافة الى …فى حال الالتزام بهذه النوعية من الانظمة , يجب اجراء تحاليل طبية اولية للتأكد من انها مناسبة لهذه الحالة من عدمه , وتحاليل طبية فترية للتأكد من الحالة الصحية , وعمل اللازم فى حال حدوث مشاكل صحية .
هذا يُشير الى ان الامر …لايجب ان يُنظر اليه بهذه السهولة , وهذا للاسف مالايوضحُه كثير من الاطباء , بالرغم من انها اسماء لامعة فى هذا المجال , ولكنى ارى ان الامر قد تطرق الى مكاسب ربحية لاأكثر …!!

 

هذا اضافة الى صعوبة تحقيق ذلك , لان فصيلة الدم لاتكون واحدة لكل افراد الاسرة , فالاسرة الواحدة تحمل اكثر من نوع ..!!
واذا حاولنا ان نتطرق الى حقيقة هذه الانظمة , فسوف نجد البعض يُطلق عليها انها ..خيال والبعض الاخر ..هى فزاعة لتجنب او للامتناع ..!!
وقياسا على ذلك ..نجد ان الوجبة الاساسية فى حياة الايطاليون , تعتمد على المكرونة والقمح والطماطم , وهى تعتبر بالنسبة للانظمة الغذائية من الاطعمة السيئة , ولكننا نجد انه لم تنتُج عنها هذه التخوفات التى يُشير اليها البعض ممن يعتقدون فى هذه النظرية , والتى تسعى الى حياة اطول ووصولا الى الوزن المثالى ..!!

 

ونجد ان هناك اصواتا كثيرة تتعالى لتأييد برنامج ال 1000 س.ح \ او برنامج ال 1200 س.ح \ او برنامج ال 2000 س.ح \ وآخرون ينادون بتخفيض معدل 500 س.ح \ اليوم , وهذا الاخير قد لاقى نجاحات كثيرة , اضافة الى ضمانة توفير عُنصر الامان ..!!
ولكن نجد فى كل البرامج على اشكالها المُختلفة , لابد من ضرورة الاحتفاظ بتوازن البرنامج الغذائى , اى الاحتفاظ بالانصبة المُتعارف عليها لمكونات الغذاء ..!
والهدف من ذلك هو السماح للجسم بالقيام بعملياته الحيوية بصورة كاملة , دون احداث خلل ..!!
اذاً …نجد ان الامر كله يُشير الى ضرورة تعديل سلوكيات , او تغيير نمط الحياة .