حُجتى فى عدم تجاوز 30 جرام بروتين …وبدون نقاش …!!

صورةصورة

بالرغم من انى قد تناولت شرح البروتين من اكثر من زاوية , الا انه من خلال تعليقاتكم واسئلتكم , قد تبينت ان الصورة لم تصل كاملة الوضوح ..!!
وحقيقة اجد ان هذه الاسئلة تفتح قضية فى غاية الاهمية , فنجد ن معظم اللاعبين والمدربين ينظروا الى غدة البنكرياس , على انها الغدة التى يُفرز من خلالها هرمون الانسولين , والذى يعمل على توصيل سكر الجلوكوز الى الخلايا العضلية , والذى يعتبر مصدراً للطاقة اللازمة , والى غير ذلك من العمليات الحيوية …!!
ومايخصنا هنا تحديداً…هو ذلك انزيم ( البروتياز ) الذى يُفرز من خلال غدة البنكرياس لهضم البروتين ..!
ومن مُنطلق ان كل عضو فى الجسم له قدرة على العمل ولايمكن ان يتعداها , فنجد ان هذا الانزيم لايتم افرازه بالقدر الذى يقوم على تكسير وتحليل البروتين , بنسبة لاتتعدى ال 30 جرام فى عملية الهضم الواحدة , حتى يمكنه من تحويله الى صورة الاحماض الامينية.!
واذا زاد حد تناول المحتوى البروتينى , فإن عملية الهضم لاتتم بصورة كاملة , وبذلك لاتكون هناك فرصة الامتصاص والاستفادة من هذا المحتوى من البروتين ..!!
ويجب الا نغفل عن نقطة اخرى فى غاية الاهمية …وهى ان قدر تناول البروتين من مصادر الغذاء الطبيعية , يتحدد على قدر وزن الكتلة العضلية فى الجسم , لسد احتياجات الخلايا العضلية لاتمام عمليات البناء , وليس كما يظن الكثيرون ان الكم البروتينى يتم تحديده بناءاً على وزن كتلة الجسم ..!!
فان كل تناول من البروتين يزيد عن حاجة الجسم , تحدث عملية تسمى (انشطار) … اى تتفكك جزيئاته …ويفقد النيتروجين , فيذهب جزء فى صورة دهون الى الانسجة الشحمية اسفل سطح الجلد , ويذهب الجزء الاخر الى الكليتين …حيث ترتفع معدلات اليوريا , فينتج عن ذلك فشل كلوى , اذا استمر الامر على هذا الشكل ولفترة طويلة ..!!
حتى اننا نرى ان الكثير من الجهات الطبية , والتى تعنى بهذا المجال , قد توصى بعدم الافراط فى تناول البروتين , بحيث لايتعدى المحتوى اليومى عن 90 جرام , حتى لاتكون الاعراض الجانبية للافراط فى التناول , هى المكسب الوحيد ..!!
واذا انتقلنا الى الجانب الاخر …
وهو تناول البروتين فى صورة المكملات الغذائية …فنجد ان البروتين هنا يكون فى صورة الاحماض الامينية , فى صورة مُجهزة للامتصاص فى الامعاء الدقيقة , ومن ثم ينتقل الى مجرى الدم , حتى يذهب بهه الاحماض الى الخلايا العضلية مباشرة ..!!
ولكن يجب علينا الاننسى ان هذه العملية حتى تتم , فان هناك مايسمى ب ( النواقل ) …والتى تقوم بحمل هذه الاحماض الامينية , من الامعاء الى العضلات , وهذه النواقل لها حدود …فى المرة الواحدة , فاذا زاد الحد ….يتم طرح الفائض الى الامعاء الغليظة , ومن ثم الى خارج الجسم ..!!
حتى اذا افترضنا …ان نتجاوز عن هذه النقطة الخطيرة , على اعتبار ان هناك بعض المنتجات تقوم بعملية ( قهر ) لهذه النواقل ….فاننا سوف نقف عند نقطة اخرى لاتختلف عن سابقتها …وهى ان الخلايا العضلية , لها حدود فى تقبُل كم البروتين او الاحماض الامينية , فهى تقوم بعمليات الاستقبال , والتى بالطبع تختلف من شخص الى اخر , حتى تصل الى ( حالة تشبُع ) ….والزائد عن قبوله يذهب الى الكليتين , حتى اننا سوف نعود الى نفس النقطة , والتى قد بدانا الكلام بها , وهى زيادة العبء على الكليتين , مماينتج عنه فشل كلوى .

 

أضف تعليقاً

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s