احنا فى بلد ديمقراطية …افتى براحتك …بس ماتعرضهاش ….!!

صورة

لُطفاً…. لن استخدم بدورى كلمة ” انا مُعترض”…ولكنى ارى ان طريقة تمييز العضلة الضعيفة عن مثيلاتها الاكبر حجما والاكثر قوة…قد تأتى بنتائج عكسية تماما , وتضعنا فى نفس المشكلة , ولكن بشكل اخر.
فالافضل فى مثل هذه الحالات تجنب استخدام الذراع الواحد منفرداً , ولكن يجب ان يكون الاداء بالذراعين معا ” فى حال ضعف فى القوة او قلة فى الحجم لذراع واحد دون الاخر”….!!
بمعنى تفضيل استخدام البار وليس الدمبل , ومحاولة التعود على الاحساس بالانقباض العضلى لكل من العضلتين معا ” الضعيفة والاقوى “..
فالاصل فى التدريب…يجب ان يتضمن التعود على ” الاتزان العضلى “, وهذا لايتحقق الا بعمل الجزئين معا , ومن ثم يستطيع اللاعب ان ينتقل الى استخدام كل ذراع على حدا.
اضافة الى انه قد يتصور البعض انه فى حال الالتزام ببرنامج احد الابطال المحترفين , فسوف يحصل على نفس النتائج التى قد حصل عليها هذا البطل.

 

وفى الحقيقة يأتى هنا دور المدرب المؤهل الامين , فهذا الكلام بعيد تماما عن الصحة , فالبرامج التى ترونها , ماهى الا تمارين اللاعب المفضلة , والتى يراها من وجهة نظره ان عضلاته تستجيب معها , وتحقق نتائج بصورة ملحوظة..
وبالطبع لاياتى هذا بدوره بين يوم وليلة , وهذا يسمى بطريقة ” الحِثْ الغريزىِ” وبالطبع هو تختلف فى شكلها ودرجاتها من شخص الى اخر , استناداً الى “مبدأ الفروق الفردية “!

 

وهنا قد يصل اللاعب ذو الخبرة الكبيرة الى درجة انه يستطيع ان يترجم الاشارات الصادرة من جسمه , وبالتالى يتعرف على متطلباته , ويحاول ان يترجمها بنفسه , او من خلال مدرب واعى ومدرك لعملية التدريب , والاهم من ذلك ان يكون هناك تواصل بين هذا المدرب واللاعب ..!
وحتى تستطيع ان تسير على نفس خطى بطل العالم الذى يمثل القدوة فى جدية التدريب , او الحجم العضلى , او التناسق العضلى .
*هناك شروط يجب ان تتوافر فى اللاعب…كالحالة الصحية , وسلامة الاجهزة العضوية وعلاقتها ببعض , على سبيل المثال :-
* عنصر “التوافق العصبى العضلى” فقد يتطلب التدريب ان تلبى اكثر من امر او تنفيذ اكثر من اشارة عصبية فى وقت واحد و فى نفس الاداء , وفى حال افتقادك الى هذا العنصر سوف تُخفق المحاولة او التدريب , وهنا قد لايأتى البرنامج بثماره المتوقعة .
*برامج غذائية يجب ان يلتزم بها.
* نمط الجسم , فهو شرط اساسى فى اللاعب , ولا اخص لعبة او رياضة بعينها , فكل رياضة الان اصبحت لها متطلبات وشروط قياسية تختلف من رياضة لاخرى.
* وضع خطة تدريبية من خلال مدرب مؤهل له القدرة على تصميم برنامج مبنى على اسس علمية , مع مراعلة تنفيذ الاختبارات العلمية التى على اساسها , يتم تحديد امكانات واستعدادت اللاعب البدنية.
* التدريب على نفس مناخ البطولات , فهذه النقطة تغيب عن ذهن كثير من المدربين , وقد ينعكس ذلك على ثقة اللاعب بنفسه , خاصة لحظة صعوده المسرح اثناء العرض .
* اطمئنان اللاعب ان هناك اوجه صرف مادى على العملية التدريبية ككل , لانها فى الحقيقة مكافة جدا , ولايصح ان تاتى الى منتصف الطرق ثم تتوقف.
* الاشراف الطبى الكامل قبل بدء البرنامج التدريبى ,والمتابعة بصورة فترية ومنتظمة.
* محاولة تذليل كل الصعوبات والمشكلات التى يواجهها اللاعب , ويأتى هنا دور المدرب او الاخصائى النفسى للاعب او الفريق , فلايصح ان يصل الى اللاعب انه وحيد , وعليه ان يواجه مشاكله بنفسه , وبالطبع هذا سوف يؤثر سلبا على مستواه الرياضى بلا شك , اضافة الى ان هناك فجوة او مساحة تباعد كبيرة بين المدرب وهذا اللاعب , وكل هذا ارى انه سوف يؤثر على سير العملية التدريبية.

 

أضف تعليقاً

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s