برامج ال 1200 …. 2000 …ونظرة عن قُرب …!!

صورةصورة

فى الاصل يتحدد كم تناول السعرات الحرارية بناء على وزن جسم اللاعب ونوع النشاط الممارس , اضافة الى تحديد مستواه التدريبى لهذا النشاط …!!
وهذا بدوره يُشير الى ان هناك اختلافات يكون على اساسها يتم تحديد نوعية وكم الغذاء , وهذا تبعا لمبدأ من المبادئ التى يوضع على اساسها البرنامج الغذائى والتدريبى ( مبدأ الفروق الفردية ) , لانه يجب ان تتحدد السعرات تبعا لشدة حمل التدريب …!

 

واذا كنت تُشير الى ان ( 2000 س .ح ) , فهذا يُشير بدوره الى ان هذا الكم هو مايكفى الاحتياج اليومى , بحيث يسد احتياجات الجسم , دون ان تكون هناك فرصة لزيادة الوزن ..!!
فانهم ينظرون الى هذه النسبة على انه مقبولة بشكل ما , ولاتُشجع على الاندفاع لتناول كميات كبيرة من الطعام , اى انها وسيلة للحد من الافراط فى التناول ..!!

 

وهذا يرجع الى ان هناك توصيات تنادى بتناول ( 24 سعر حرارى للرجل ), لكل كيلو جرام من وزن جسمه ( المرأة 22 ) …!!
على ان يكون ..الناتج .. يكون هو المحتوى الكلى للسعرات الحرارية اللازمة على مدار ال 24 ساعة ..!
وكل هذا يعتبر بمثابة طُرق ( للحفاظ ) على وزن الجسم ..اى على ماهو عليه , ليس زيادة او نقصان , فاذا كانت هناك رغبة فى ( الانقاص ) فهو برنامج ال ( 1200 س.ح ) , واما اذا كان الغرض هو زيادة الوزن فهو زيادة السعرات الحرارية مثل مااشرت الى مابين القوسين عاليا ..!!

 

وتوضيح اكثر …
اذا كان اللاعب يمارس رياضة العدو او السباحة , فالعنصر الغالب فى البرنامج الغذائى يكون الكربوهيدرات , لان مثل هذه الرياضات تعتمد فى المقام الاول , على الجلد العضلى , وليس عنصر القوة العضلية كما فى رياضة بناء الاجسام , والتى تتطلب فى المقام الاول زيادة حجم الكتلة العضلية , وهذا يعنى مزيد من كميات البروتين ..!!
وبالطبع هذه نقطة خطيرة قد تناولناها بأكثر من شكل فى اكثر من مرة على حائط الجروب …!
وهنا نجد ان السعرات فى حال الزيادة , تتراكم فى صورة كوليستيرول منخفض الكثافة (ال دى ال) او مايُطلق عليه ( سئ السُمعة ) , والذى يتراكم على جدران الاوعية الدموية , ويتسبب فى انسداد الشرايين , وماالى ذلك من مخاطر ..!!
وفى نفس الوقت تبدأ الشوارد الحرة فى الانتشار فى حال ارتفاع معدلات تناول البوتينات , نتيجة ارتفاع معدلات النيتروجين , نتيجة الانشطار الحادث , ومن ثم تبدا فى دورها بالهجوم على أغشية الخلايا العضلية , ومن ثم تُحاول الاختراق لتدمير جسم الخلية , خاصة فى حال ضعف الجهاز المناعى .

 

والعكس يكون صحيح تماما , اذا كان هناك انخفاض كبير فى محتوى التناول من السعرات الحرارية , ولم يكن هناك توازن فى النسب التى سوف اشير اليها الان , فان هذا بدوره سوف يؤدى الى الاصابة بامراض سوء التغذية , وتدنى فى كفاءة الجهاز المناعى , والاخطر هو تدنى فى القدرة الجنسية والعملية الانجابية , سواء للرجل او المرأة …!!
اما فى حال التناول المعتدل من السعرات الحرارية , وتكون موزعة بالنسب المُشار اليها من قبل :-
* بروتين 33 % .
* كربوهيدرات 50 % .
* دهون 17 % .
اعلم انه قد تزيد او تقل , ولكن هذه هى التوزيعة التى قد اتفقت عليها كثير من الدوائر الطبية والاكاديمية التى تعنى بهذا المجال .

 

أضف تعليقاً

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s