الكرياتين …….ونظرة عن قُرب …..!!

صورةصورة
يتم انتاج الكرياتين الطبيعى فى الكبد والكلى والبنكرياس من الاحماض الامينية , وعلى رأسها اللحوم ..!!
على ان يتم تخزينه فى المقام الاول فى العضلات , وذلك لاستخدامه فى انتاج الطاقة , خاصة اثناء ممرسة الاداء البدنى ..!!
حيث يتم انتاج الطاقة من خلال تكسير هذه الروابط , اى ( ثلاثى ) ايدنوسين الفوسفات وهو مايعرف ب ( ATP ) , وذلك عند حدوث انقباض للعضلة , حيث يقوم هذا الجزئ المسئول عن انتاج الطاقة , بربطه ب ( ثنائى ) اديدنوسين الفوسفات وهو مايعرف ب ( ADP ) ..فيتكون ال ATP  مرة اخرى ….!

ونظراً لان الجسم لايستطيع ان يحصل على النسبة التى تسد احتياجاته , خاصة اثناء النشاط البدنى , فقد يلجأ كثير من اللاعبين والمدربين , الى تناوله فى صورته الاصطناعية بوصفه مكمل ..!
و( الكرياتين ) فى صورته لايستفاد به الجسم , فهو يتحلل فيكون فى صورة ( كرياتينين ).
وهنا لابد من تناول كميات كبيرة من الكربوهيدرات , فهذا بدوره يزيد فرصة الاحتفاظ بالكرياتين بصورة اكبر , وبالتالى تزداد قدرة العضلات على التحمل , وهنا تزداد مقاومة اللاعب لشعور التعب المُبكر ..!

ونجد ان كثير من اللاعبين ومدربين يظنوا ان هذ المنتج آمن , لانه يتم طرحه خارج الجسم عن طريق البول ..!!
ولكن الامر يتضح فى احتباس الماء والاملاح داخل العضلات , لان الكرياتين له خاصية الجذب , فيتبعه الماء والاملاح الى داخل العضلات , وبالتالى تقل كمية الماء التى تسمح لانسجة الجسم الاخرى للقيام بوظائفها الحيوية ..!

وهذه الحالة يُطلق عليه ( حالة جفاف ) ..والتى تتسبب بدورها فى شعور اللاعب بحالة من الارهاق , ممايضطره الى تناول مزيد من الكرياتين , وهنا تزداد المشكلة سوء ..!!

فيحدث اقلال مُفاجئ للكرياتين بعد عدة يام من التحميل , فنجد الفائض منه والذى لم تستوعبه الخلايا العضلية , خاصة بعد غلق المنافذ , يتم طلاقه فى مجرى الدم ..!!
وهذا بدوره يُمثل عبء مُضاعف على عاتق الكليتين , ويظهر ذلك واضحا فى كيفية التخلص من هذا الفائض , وطرحه من خلال البول الى خارج الجسم , والذى قد انخفضت كميته , نتيجة احتباس السوائل داخل الخلايا العضلية ..!!

فتتراكم هذه المخلفات وتُمثل ضغطاً على الكليتين , وهذا بدوره قد يؤدى لى فشل كلوى , خاصة اذا كانت الكلى تعانى من خلل وظيفى ..!!

اضافة الى ارتفاع نسبة السموم فى الدم , والتى تتسبب فى رتفاع نسبة الحموضة فى الدم , نتيجة عدم قدرة الكلى على تصفية السموم بالسرعة الكافية , وهذا بدوره الذى يؤدى الى فشلها ..!

وحول مايتردد حول انه يتسبب فى حلة من الاضطراب وتغيير لحالة المزاجية , فهذا يرجع بدوره الى ارتفاع معدلات الكرياتين , والذى يؤدى بدوره الى تغيير فى مستويات السيروتنين والدوبامين , وهى نواقل عصبية تنتجها الغدة النخامية ..!
وانخفاض هذه النواقل ..يؤدى الى الاصابة بحالة من الاكتئاب او التوتر العصبى او الهياج العصبى ..!!

وبعد التوقف عن الكريتين , يقل المحتوى الطبيعى منه فى العضلات , وهذا بدوره يؤدى لى انخفاض فى مستويات الطاقة , وينتج عن ذلك الاصابة بالارهاق السريع , ثم اخفاض فى مستويات الادء , وقد يصل الامر الى نقص فى الوزون ايضاً ..!!

على ان يعود مستوى الماء الى طبيعته فى العضلات , حيث تفقد العضلات حجمها وصلابتها .

أضف تعليقاً

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s