متى تصبح الدهون صديقة …..؟

صورة

 

 

 ( ملف كامل عن الدهون والكالسيوم والكارنتين  ).

 

تعتبر الدهون من ام مصادر الطاقة فى الجسم , اضافة الى انها تدخل فى تكون خلاياه ايضا …فهى تقوم على اعفاء البروتين باعتبارهاحد مصادر الطاقة , حتى تكون هناك فرصة كافية له للقيام بعمليات البناء والاصلاح الخلوى .

 

وهنا نقطة هامة يجب ان نشير اليها …وهى ارتفاع نسبة الكوليستيرول فى الدم , لاينتج عن ارتفاع نسبة الدهون فى الغذاء , انما يرجع ذلك الى نسبة ( الاحماض الدهنية الاساسية ) …الى ( الاحماض الدهنية غير الاساسية ) فى الغذاء .

 

وتقدر احتياجات الجسم اليومية من المواد الدهنية 80 جرام على وجه التقريب , اى مايعادل 1 جرام \ كج من وزن الجسم .

 

وحتى تصبح الدهون مصدرا للطاقة , لابد من تقسيمها الى ( احماض دهنية \ جليسرول ) …على ان يتم هذا الاخير الى ( جلوكوز او جليكوجين ) , وذلك عند انخفاض محتوى الجسم من الكربوهيدرات فى محتوى الغذاء اليومى , او استنفاذها فى التدريبات التى تتميز بطول فترة الدوام .

 

وحقيقة ..نجد ان الدهون تستغرق فترة زمنية اطول فى عملية الهضم والامتصاص مقارنة بالكربوهيدرات .

 

 واذا زاد محتوى الكبد من الكربوهيدرات ( الجليكوجين ) ..بالتالى يتحول هذا الفائض الى دهون …والعكس صحيح .

 

واذا تم منع تناول الدهون …فنجد الجسم يقوم بتصنيع بعض الاحماض الدهنية من سكريات الفاكهة والخضروات …اى الى  احماض دهنية اساسية ( اللينوليك \ الاراكيدونيك \ اللينولينيك ) .

 

وهذا الاخير هو الاهم …وفى حالة قلة تواجده او انعدامه تماما , فيكون الثانى هو البديل, اما الاول فليس بالقدر الكافى حتى يقوم بعملية الدعم فى عملية النمو .

 

وقد تتعدد اهمية تناول الدهون …الا انى اشير الان الى احدى تلك الوظائف …..وهى تصنيع هرمونات الغدد الكظرية …وعلى راسها هرمون الذكورة ( التستوتستيرون ) , اضافة الى ان الكوليستيرول يعتبر هو هيكل كل خلايا الجسم .

 

ونجد ان عدم وجود الاحماض الدهنية  يساهم فى ظهور كل من :-

 

الامراض الجلدية \ حصى المرارة \ فقدان النمو \ فقدان الشعر \ اختلال الكلى \ اختلال الوظائف الانجابية \ اختلال البروستاتا \ اختلال الطمث .

 

اضافة الى ان الاحماض الدهنية تساعد على نمو البكتيريا المعوية ( الفلورا ) ..والتى تساعد على انتاج فيتامين ب .

 

وحتى يكون الجسم فى حالة من الامان من الناحية الوظيفية , لابد من تناول 1 % من الدهون غير المشبعة على الاقل , وذلك ضمن محتوى الدهون الكلى .

 

وتتواجد الدهون فى الجسم فى صورة ( بنية \ بيضاء ) ….حيث تتواجد البنية منها بشكل اكثر عمقا من البيضاء .

 

وتلك البيضاء …التى يتم تخزينها تحت سطح الجلد مباشرة , خاصة منطقة الارداف والفخذين والبطن , وهى تتعدى ال 50 % – 90 % من الدهون الكلية , وهى التى تصبح مصدرا للطاقة فى حال اتباع برنامج غذائى يقل فيه قدر السعرات الحرارية …بغرض انقاص الوزن .

 

اما الدهون البنية ….فيتم تخزينها حول العمود الفقرى , اضافة الى اعضاء الجسم الداخلية , وهى التى تصبح مصدرا للطاقة فى حال قيام الجسم اى مجهود عضلى . ..اضافة الى انها تعمل على تنظيم نشاط خلايا الجسم .

 

وتوزيع الدهون فى الجسم يرجع الى عوامل وراثية , اما وعن النسب فهى ترجع الى المرحلة السنية …فكلما تقدم السن وقلت معدلات هرمونات البناء , كانت فرصة تراكم الدهون بصورة اكبر .

 

فخلايا الدهون البنية يقل عددها بتقدم العمر , بينما الخلايا البيضاء تصبح فى حالة ازدياد …..اى عندما يزيد وزن الجسم ..تكون الزيادة من البيضاء فقط .

 

وهنا احب ان اشيرالى دور ( الكارنتين ) …والذى يعتبر من عائلة فيتامين ( ب المركب ) …ويشار الى ان الجسم لايستطيع تكوينه بمفرده , لذا يعتمد الجسم فى الحصول عليه من خلال الوجبات الغذائية .

 

الا ان الكارنتين …يعتبر مادة غذائية غير فيتامينية , حيث يرتبط بالاحماض الامينية ( البروتين ) .

 

وهنا يظهر دور الكارنتين فى انه يحمل الدهون الى الميتوكوندريا ( مصانع الطاقة ) حيث تتولد الطاقة .

 

ونجد انه خلال عملية الهضم فى المعدة , يتم تكسير مكونات الغذاء الى وحدات يسهل مرورها الى الامعاء الدقيقة , حيث يتم تكسيرها الى ابسط صور قبل الامتصاص .

 

ومن ثم ينتقل الى الدم عن طريق نواقل ( ليبوبروتين ) , ومن ثم الى خلايا الجسم ( الخلايا العضلية  \ الخلايا الدهنية ) ..اضافة الى اعضاء الجسم المختلفة .

 

حيث ينقل الكوليستيرول منخفض الكثافة الدهون على شكل دهون ثلاثية , والتى تتحول الى احماض دهنية حرة عن طريق ( انزيم الليبيز ) .

 

والفكرة هنا ….هى تبسيط صورة الدهون الثلاثية لصعوبة دخولها ومرورها من خلايا اغشية الخلايا المشار اليها ….وهذه الاحماض الدهنية الحرة , تدخل الخلايا ويتم تجميعا مرة اخرى الى الصورة التى كانت عليها ( لاستحالة دخولها ) .

 

 وهنا يتم طرح تساؤل …..هل هناك مجهود بدنى ام لا ….؟

 

فاذا كان هناك مجهود بدنى ….تتم عملية تحويل الدهون الثلاثية الى ( ايه تى بى ) ..اى الى جلوكوز \ جليكوجين ….داخل الميتوكوندريا ونواة الخلية ..لتصنيع ال ( دى ان ايه ) .

 

وحتى تحدث عملية الانقباض العضلى ( عن طريق انزلاق الاكتين والمايوسين للداخل ) , وهنا يتحرر الكالسيوم من مخازنه بالعضلات , وهذا لن يحدث الا عن طريق فقد ال ( ايه تى بى ) واحد فوسفات , حيث يتحول الى ( ايه دى بى ) …وهذا الفوسفات المفقود يذهب الى مخازن الكالسيوم ..فيقوم بتحريره ..فيحدث الانقباض العضلى .

 

اما فى حال عدم وجود مجهود بدنى ….فيتم تخزين الدهون فى صورة دهون ثلاثية داخل الخلايا الدهنية …اضافة الى جليكوجين داخل الخلايا العضلية والكبد .

 

أضف تعليقاً

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s