هل هناك تمارين تُزيد من معدلات هرمون اتستوتستيرون ؟

صورة

لاشك ان هناك علاقة وطيدة بين القوة العضلية ومعدلات هرمون التستوتستيرون  اى هرمون الذكورة  .

 

فنجد ان كل الدراسات التى تعنى بهذه المجالات , تُشير الى انه بدون هذا الهرمون فلن تتحقق اى مكاسب عضلية .

 

وهناك كثير من التساؤلات تدور حول ان هناك تمارين رياضية بعينها , لها دور بشكل ما …فى رفع معدلات هرمون التستوتستيرون فى جسم الرياضى ..!؟

 

وحقيقة …هناك كثير من الاصابع تُشير الى هذه التمارين على انها تعمل على تحرير وافراز مزيد من معدلات التستوتستيرون …على سبيل المثال :-

 

*الرفعة الميتة .

 

*الاسكوات .

 

*الاسكوات بالقفز .

 

*ضغط البار من فوق الصدر .

 

*سحب البار من اسفل .

 

*ضغط الرجلين .

 

وهذه المساهمة فى رفع معدلات هرمون التستوتستيرون , تكون بقدر اكبر بالمقارنة بتمارين العضلات الصغيرة ….بل ويتطرق الامر الى زيادة معدلات هرمون النمو ايضا .

 

الا انه فى حقيقة الامر …هناك اشتراطات اخرى تعمل على تحقيق الاثر المُشار اليه ..على سبيل المثال :-

 

*شدة حمل التدريب والتى تتراوح مابين ال 65 % – 80 % …من الحد الاقصى لامكانات اللاعب البدنية .
وهنا احب ان اُضيف …الى انه قد اشرنا الى ان نسبة ال 80 % فمافوق , هى التى يمكنها ان تحقق هذه الزيادة ….الا انه نجد ان النسبة التى قد اشرنا اليها قبلا , هى التى تحقق الاثر المشار اليه بصورة اكبر .

 

ونتفهم من ذلك …..ان الامر بالفعل يعتمد وبالدرجة الاولى على شدة حمل التدريب  

 

 وهذا بدوره يشير الى ضرورة اجراء اختبار الحد الاقصى لامكانات اللاعب , بحيث يكون الامر بعيد تماما عن العشوائية , وذلك حتى يتحقق بدوره الاثر المُشار اليه .

 

ونجد ان هذه الزيادة فى معدلات هرمون التستوتستيرون , تستمر لمدة 15 دقيقة تقريبا بعد الانتهاء من التدريب .

 

على ان تنخفض هذه الزيادة بعد 45 – 60 دقيقة تقريبا ….وهذه الفترة يمكن لهذا الهرمون من يحقق المزيد من الكتلة العضلية .

 

وهذا بدوره يشير ايضا الى …ان ارتفاع معدلات الهرمون ليس بطول فترة دوام التمرين كما يظن الكثيرون ….فكل الاراء تشير الى ضرورة الالتزام بفترة ال 45 – 60 دقيقة من التدريب …ولايجب ان يزيد اللاعب عن ذلك .

 

فالقصد هنا …هو الابتعاد تماما عن ارتفاع معدلات هرمون الكورتيزول فى الجسم , لانه يُحد من ظهور كل من هرمون التستوتستيرون وهرمون النمو ..او يُقلل من درجة تأثيرهما .

 

ولكن احب ان اشير الى ضرورة تلازم التدريب , لتحقيق هذه الزيادة فى معدلات هرمون التستوتستيرون .

 

ولابد ان نُدرك ايضا … ان تعاطى هرمون التستوتستيرون فى صورته الاصطناعية , لايعنى بدوره فى تحقيق مكاسب عضلية .

 

ولكن اذا كان هناك تدنى فى معدلات هذا الهرمون نتيجة خلل ما فى الجسم , فلن يتحقق الاثر المطلوب .

 

لذا ..كان على الجسم ان يستعيض عن ذلك بالتعاطى من الخارج  ..للحد من مخاطر التدنى …وليس لزيادة الكتلة العضلية .

 

وهذا يظهر من خلال الدراسة التى تشير الى تعاطى عدد من اللاعبين هذه الجرعات :-

 

25 ملج \ 50 ملج \ 125 ملج \ 300 ملج \ 600 ملج .ثم … تم اعطائهم هرمون مُثبط لافراز الهرمون الطبيعى …وذلك لمدة 8 اسابيع .

 

فكانت النتيجة تشير الى تحقيق اعلى درجة من المكاسب العضلية للمجموعة التى قد تعاطت ال 600 ملج …وادنى مكاسب للمجموعة التى قد تعاطت نسبة ال 25 % ….وهذا قد تم على تمرين ضغط الرجلين .

 

وهناك كثير من التساؤلات الاخرى …والتى تمثل حيرة كبيرة لكل من المدربين واللاعبين , فليس هناك اى مكاسب عضلية تظهر بوضوح …بالرغم من المجهود القاسى الذى يبذله اللاعب خلال التمرين ..؟ ب قد تتضاءل هذه العضلات بصورة ملحوظة ..؟

 

والاجابة هنا تشير الى ان هناك خلل ما فى مستقبلات الهرمون الاندروجينى اى الابتنائية على جدار الخلايا الجسم .

 

فخلاصة الكلاك تشير الى ضرةرة توافر هذه النقاط …حتى يتحقق الامر موضوع المقالة :-

 

*حُسن عمل المستقبلات .

 

*كفاءة كل من الغدة النخامية \ الخصيتين .

 

*التغذية المتوزنة .

 

*الراحات الكافية .

 

*النوم المستقر قدر الامكان لساعات كافية .

 

فكل ماتقدم …هى عوامل تعمل معا …على رفع مستويات اللياقة البدنية , اضافة الى تحقيق قدر كبير من المكاسب العضلية .

 

أضف تعليقاً

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s