تعاطى المنشطات …وضياع جيل كامل من الشباب …!!

Image

لاشك ان الاحباط الذى يصيب اللاعب – كونه يتدرب بصورة منتظمة , اضافة الى انه يبذل عظيم الجهد فى هذا التدريب …
الا انه لايتحصل على النتائج المُرضية له ( من وجهة نظره ) – بشكل يكافئ هذا المجهود الجبار ..
هو يقارن نفسه دائما بمستويات بعيدة عنه تماما ..ولايجب ان ننظر الى تلك العبارة الاخيرة على انها تقلل من قدره او مدى امكاناته البدنية …سواء من ناحية القوة العضلية او مستويات التحمل …!!

 

لايجب ان ننظر الى الامر كله من هذا الاتجاه …بل يجب على اللاعب ان يتفهم امكاناته البدنية بصورة حقيقية وواضحة , حتى يتسنى التعامل مع التدريب والاساليب الغذائية , بمايتناسب وهذه الامكانات ..

 

وان يحرص دائما ان يصل الى افضل النتائج – بماتسمح به مكاناته هو – بعيدا عن مايتمناه ..

 

فرق كبير بين الواقع والتمنى , وهذه النقطة الاخيرة – ارى انها الفيصل فى حل مشكلة التطرق الى تعاطى المنشطات …!!

 

فدائما مايكون المكسب السريع – يُعجل من ظهور الاثار الجانبية او السلبية , بصورة كبيرة وبشكل سريع ..
الا ان هذه المكاسب – كثيرا ماتتسبب بالعمى المؤقت …وليس القصد بعمى العينين المتعارف عليه ..
ولكن القصد هو اغفال تفعيل العقل , وكانه قد اعطى له اجازة اجبارية , حتى يتسنى له تقبل كل مايشار اليه من اضرار ومخاطر .. !!
ومن ثم يعطى لنفسه الاعذار والمبررات , والتى تجعله يتقبل المرفوض او غير المقبول ..!!

 

هو يقنع نفسه ان سوف يكون حريصا بالقدر الذى يمكنه من الحصول على بعض المكاسب , ايا كان شكلها او درجتها .. وفى نفس الوقت سوفيتخذ تدابير او سُبل الاحتياطات اللازمة , للحد او للاقلال من تلك المخاطر او الاضرار ..!!

 

والبعض الاخر يشير ال انها ضريبة – ولابد من تقبلها بصدر رحب , فى مقابل الحصول على تلك المكاسب , والتى لطالما عانى الكثير حتى يتحصل على بعضا منها ..!!

 

الا انه فى اخر الامر – لاتوجد ضمانات كافية بالقدر الذى يجعلنا فى منآى او بعيدا عن تلك الاضرار او بعضا منها..!

 

ربما نجد البعض لم يصيبه ضرر – وربما البعض الاخر قد اصابه مجرد بعض من تلك الاعراض الجانبية , والتى يسهُل التعامل معها بشكل آمن , واخرون قد يصيبهم الضرر – ولكن بصورة تراكمية ..اى على مر الايام , وليس الان وبصورة واضحة .

 

الجسم له خاصية فى منتهى الخطورة – الا وهى انه لايفرز هرمون من مصدرين , فان تاكد الجسم ان هنام مصدر اخر – نجد وكانه قد استشعر الغيرة , فقد استغنى صاحبه عن تلك المساعدات الطبيعية , والتى يقوم بها بصورة آلية وآمنة ايضا ..!

 

وهنا يصدر اوامره السريعة والصارمة – بالتوقف التدريجى – ومن ثم التوقف التام , عن القيم بمهامه الطيعية …تاركا صاحب هذا الجسم – ان يفعل مايشاء …!!

 

يتحكم فى دخول المنشط البديل – وبالجرعة التى يراها هو مناسبة له , وبالفترة الزمنية التى يراها ايضا مناسبة لتحقيق الاثر او المكاسب التى يسعى الى تحقيقها …!!

 

ومن ثم يتناول او يتعاطى اللاعب صاحب هذا الجسم كل التدابير , التى يكون دورها هنا هو ازالة الاثار المترتبة عن هذا التعاطى ..!

 

هو يظن انه قد استطاع ان يسيطر على هذا الجسد , وهذا الجسد هو لايدى ان له شخصية مستقلة , ولايحب ان يفرض او يُملى عليه احد اوامر – هو لايرضى عنها … فهو يرفض ان يكون له شريك …!!

 

وهذا الرفض سوف تكون له اعراض – منها ماهو ظاهر- ومنها ماهو خفى ..!!
وهذا المنشط والذى قد استشعر هو الاخر – مكانا يستعرض فيه امكاناته وابداعاته – فلابد وان يترك اثر قوى – حيث يعتبره ذكرى تجعل هذا اللاعب لايستغنى عنه ابدا – او لاينساه ابد الدهر ..!!

 

والجسم هنا فى حالة من هذا التقبل – حيث يتوافق مع الدرس الذى يجب ان يعطيه الى هذا اللاعب , وقد يكون درسا قاسيا ..!!

 

فعندما يخرج اللاعب عن هذا الكورس تماما – وتختفى تلك الاثار التى خلفها ورائه هذا المنشط – فى خلال تلك الاسابيع ( 12 ) بحد اقصى .. ومن ثم يريد هذا اللاعب المتعاطى – ان يعود الجسم الى افرازاته الطبيعية , الا ان الواقع يكون دائما عكس مايتوقع هذا اللاعب …!!

 

وهذا الدرس القاسى الذى اشير اليه – يظهر فى صورة خلل وظيفى , يجعل الجسم فى حالة من عدم التوازن الهرمونى .!

 

وللاسف قد يصل هذا الخلل الى حد انه – يُفقد هذا اللاعب اغلى مالديه ..هههههههههههههههههههههههههههههه .
وهذه النقطة لاتحتاج الى توضيح بالطبع ..!!

 

قد يشير البعض ان هناك من يتعاطى لفترات طويلة , ولاتظهر عليه تلك الاثار التى دائما مانشير ايها ..!!

 

الا ان الاجابة عن هذه الاشارة تنحصر فى الاتى ..
لاتظهر تلك الاثار طالما اللاعب فى حالة من التعاطى – وقد لاتظهر ابدا طالما هو فى حالة من الاستمرار لهذا التعاطى ..
لانه بالتبعية يعطى الجسم كل احتياجاته التى تجعله يقوم بعملياته الحيوية وبكفاءة عالية ايضا ..!!

 

وهنا لايمكن لهذا الخلل ان يظهر على حقيقته بصورة واضحة ..!!
الا فى حال التوقف عن التعاطى – ورغبة هذا اللاعب ان يعود الجسم معتمدا على افرازاته الطبيعية .

 

خلاصة القول ..

 

بمجرد ان ترى امامك أى مُنتج له دور المُنشط , اعلم أنه قد تم إصدار أوامر قوية وصارمة الى الخصيتين , وذلك بمنعها من إفراز هرمون الذكورة ..!!
وكأن الجسم “يُخبرك” أنه طالما أنت لست فى حاجة إليه ..

 

حسناً …أنت تريد أن تعتمد على المصدر الخارجى فقط .؟!
وهكذا …طالما ان مفعول المُنشط يسرى فى الجسم , فلاتوجد مشاكل تخُص موضوع الانتصاب ..!!
ولكن المشكلة الكبرى تظهر عند التوقف , وتكون الخصيتين بدورها قد ضمُرت , وكادت ان تتوقف …وقد تتوقف فعلا عن الافراز ..!!

 

ولذلك نجد ان المُتعاطى – لايستطيع التوقف عن التعاطى , لانه يعلم ذلك جيداً , فترى انه حريص كل الحرص على تناول المُحفزات …!!
ولكن النقطة الجديدة هنا والتى احاول ان الفت الانظار اليها , الا وهى :-
انه لابد من تناول المُحفزات ” فقط “فى حال التأكد من تدنى مستويات هرمون الذكورة الطبيعى..!
وهذا لن يتم التحقق منه الا بإجراء تحاليل طبية تُثبت صحة ذلك ..!
لانه اذا تناول المحُفزات اثناء التعاطى , زادت الامور سوءاً…فكلما ارتفعت مُعدلات هرمون الذكورة , ارتفعت فى المُقابل مُعدلات هرمون الانوثة فى الجسم ..!

 

أضف تعليقاً

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s